الصفحة 20 من 22

191 -عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ.

* علة الحديث: إسناده منقطع، انفرد به أبو مجلز لاحق بن حميد، عن حذيفة رضي الله عنه، ولم يسمع منه.

192 -اسم الله (الدَّيَّانُ) .

* لم يثبت خبر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثبوت هذا الاسم من أسماء الله تعالى الحسنى.

193 -اسم الله (الحَنَّانُ - المَنَّانُ) .

* لم يثبتْ خبرٌ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثبوتِ هذين الاسمين من أسماء الله تعالى الحسنى.

194 - «إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ» .

* علة الحديث: ضعيفٌ جدًّا من كل طرقه.

195 -اسم الله (المُحْسِنُ) .

* لم يثبت خبر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثبوت هذا الاسم من أسماء الله تعالى الحسنى.

196 -عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لاَ أُحْصِي، يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ.

* انفرد بروايته عاصم بن عبيد الله (ضعيف) . ولم يثبت خبر في كراهة السواك للصائم بعد الزوال.

197 - «مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَا شَيْءَ لَهُ» .

* انفرد بروايته صالح مولى التوأمة (متكلمٌ فيه) ونصَّ الإمامُ أحمدُ وابنُ المنذر والبيهقيُّ وابنُ عبد البر والنوويُّ وغيرهُم على ضعف الحديث.

198 - «إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَلاَ أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: «مَوْتُ الْفَجْأَةِ» .

* في إسناده: حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ (ضعيفٌ جدًّا) ، وله طريق آخر ضعيف أيضًا.

وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا.

199 -كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَمْرَضَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.

* روي عن مكحول عن أبي أمامة من طريقين، الأول منهما فيه: عثمان بن عبد الرحمن (متروك) ، والثاني فيه: عمر بن موسى (متروك) ، ومكحول لم يسمع من أبي أمامة.

200 -قال ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْحَالِّ الْمُرْتَحِلِ» قَالَ: وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: «صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ في أوَّلهِ، كلَّمَا حَلَّ ارتَحَلَ» .

* ضعيفٌ من كلِّ طرقه.

-* إلى الإخوة الأفاضل الذين سألوا عن الأحاديث الواردة في شهر رجب.

بعد الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فلم نقف على أيِّ خبر ثابت في فضل شهر رجب، أو صيامه أو صيام شيء معين منه، أو قيام ليله أو ليلة معينة منه، أو في الترحيب بقدومه، أو غير ذلك.

-*وكذلك لم نقف على أيِّ خبر ثابت في تحديد ليلة الإسراء والمعراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت