171 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أن رسول الله -صلى الله عليه سلم- كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا.
* علَّة الحديث: فيه عمر بن هارون (متروك) .
172 - «لَوْلَا رِجَالٌ خُشَّعٌ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ، لَصَبَبْنَا عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبًّا» .
* علَّة الحديث: فيه: إبراهيم بن خثيم (ضعيف) ، وله طريق آخر فيه: عبد الرحمن بن سعد (ضعيف) ، ومالك بن عبيدة (قال ابن حجر: لا يعرف) .
173 - «أَبَى اللَّهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ» . وفي رواية: «إِنَّ اللَّهَ حَجَبَ التَّوْبَةَ عَنْ صَاحِبِ كُلِّ بِدْعَةٍ» .
* علَّة الحديث: كل طرقه ضعيفة.
174 - «إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ، أَوْ زَارَهُ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا» .
* علة الحديث: تفرد به عيسى بن سنان وهو ضعيف.
175 -عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَحْتَكُّ فَتُصِيبُ يَدُهُ ذَكَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ» .
* علة الحديث: تفرد به قيس بن طلق (وهو ليس ممن تقوم به حجة) .
176 - «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ» .
* علة الحديث: جَهَالةُ الواسطة بين مروان وبسرة.
177 - (سورة الملك) .
* لم يثبت في فضلها خبرٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
178 - «اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاء الْحَوَائِج بِالْكِتْمَانِ فَإِن كل ذِي نعْمَة مَحْسُود» .
* علة الحديث: انفرد به سعيد بن سلام (متروك) . وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ بن جبل.
قال الأئمة أحمد وابن معين وأبو حاتم: حديث موضوع.
وله طرق أخرى لم يثبت منها شيء
179 - «مَنْ بَدَأَ بِالْكَلَامِ قَبْلَ السَّلَامِ فَلَا تُجِيبُوهُ» .
* علة الحديث: كل طرقه ضعيفة جدًّا.
180 -الماء الذي غُسِّل به الرسول -صلي الله عليه وسلم- تبخر وصعد إلي السماء، ثم أمطرت السماء، فبني بكل نقطة منه مسجدًا على الأرض.
* لم يثبت بذلك خبر، بل هي خرافات.