الصفحة 13 من 22

121 - «لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ» .

* سبب الضعف: فيه إبراهيم بن أيوب (مجهول) .

122 - «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا» قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» .

* سبب الضعف: فيه أبو مسلم الجهني (مجهول) .

123 -كَانَتْ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ.

* سبب الضعف: من طريق عباد بن منصور عن عكرمة، وعباد ضعيف خاصة في روايته عن عكرمة. ولم يثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يكتحل.

124 - «لا تُصَاحِبْ إِلاّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاّ تَقِيٌ» .

* سبب الضعف: فيه الوليد بن قيس (لم يوثقه معتبر) .

125 - «الطِّفْل لاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَلاَ يَرِثُ، وَلاَ يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِل» .

* سبب الضعف: لا يثبت رفعه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصواب فيه الوقف، أعني أنه من قول جابر -رضي الله عنه- وليس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

126 - «إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ» فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ؟ قَالَ: «الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبَتِ السُّوءِ» .

* سبب الضعف: تفرد به محمد بن عمر الواقدي (متروك) عن يحيى بن سعيد بن دينار (مجهول) .

127 - «أيُّما امرأة ماتتْ وزوجُها عنها راضٍ دخلتِ الجنةَ» .

* سبب الضعف: من طريق مساور الحميري عن أمه (وهما مجهولان) .

128 - «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُل مُسْلِمٍ» .

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة. قَال النَّوَوِيُّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا فَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ.

129 -دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَجُوسِيُّ قَدْ حَلَقَ لِحْيَتَهُ وَأَعْفَى شَارِبَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «وَيْحَكَ، مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟» ، قَالَ: أَمَرَنِي بِهِ كِسْرَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَكِنِّي أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُعْفِيَ لِحْيَتِي، وَأَنْ أُحْفِيَ شَارِبِي» .

* سبب الضعف: في إسناده عصمة بن محمد (كذاب) .

130 -عن وائل بن حجر -رضي الله عنه- قال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ» ، وَعَنْ شِمَالِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» .

* سبب الضعف: روى هذا الحديث جملة من الصحابة، وزيادة (وبركاته) تفرد بها موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بنِ كُهَيْلٍ، عن علقمة بنِ وائلٍ، عن أبِيه. وقد أعلَّ هذه الزيادة عدد من العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت