أولًا: كتب الأحاديث المسندة, مثل:
? سنن الترمذي (ت 275 هـ) .
? السنن الصغرى والكبرى للنسائي (ت 303 هـ) .
? تهذيب الآثار للطبري (ت 310 هـ) .
? معاجم الطبراني (ت 360 هـ) .
ثانيًا: كتب التراجم, مثل:
? تواريخ البخاري (ت 256 هـ) .
? الضعفاء للعقيلي (ت 321 هـ) .
? الكامل لابن عدي (ت 365 هـ) .
ثالثًا: كتب السؤالات, مثل:
? سؤالات تلامذة أحمد له, كابنه صالح, وعبد الله, وكأبي داود, والمروذي, وابن هانئ وغيرهم.
? سؤالات تلامذة الدارقطني له, كالبرقاني والسهمي، ويحيى بن بكير, والحاكم وغيرهم.
رابعًا: كتب التواريخ, مثل:
? التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (ت 279 هـ) .
? تاريخ بغداد للخطيب (ت 463 هـ) .
? تاريخ دمشق لابن عساكر (ت 571 هـ) .
خامسًا: كتب الأفراد والغرائب, مثل:
? الأفراد للدارقطني, وقد وصل إلينا مرتبًا على الأطراف لابن طاهر المقدسي.
الكتب المعاصرة في العلل:
قام بعض الباحثين المعاصرين بالكتابة حول هذا العلم والتعريف به, واختلفت مناهجهم ومقاصدهم فيه, فبعضهم كتب تنظيرًا له, وبعضهم قام بدراسة بعض الأحاديث المعلة, إلا أن هذا العلم يحتاج إلى جهود متضافرة لإبراز أهميته وتوضيح معالمه.