أشار الإمام الرملي في النهاية إلى بعض ألفاظ الحديث فرأيت أن أجمعها منسوبة لأصحابها، والله الموفق
= ففي رواية: «كل أمر» (ابن ماجه، والنسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والبيهقي في السنن وفي الشعب، والدارقطني في السنن)
وفي أخرى: «كل كلام» (أبو داود، والنسائي في الكبرى مرسلا)
وفي ثالثة: «كل كلام أو أمر» (أحمد في المسند)
= وفي رواية: «ذي بال» (ابن ماجه، والنسائي في الكبرى موصولا، وأحمد، وابن حبان، والبيهقي في السنن والشعب، والدارقطني في السنن)
وفي أخرى بحذفها (أبو داود، والنسائي في الكبرى مرسلا)
= وفي رواية: «لا يُبْدَأُ» (كلهم ما عدا أحمد)
وفي أخرى: «لا يُفْتَحُ» (أحمد)
= وفي رواية: «فيه» (ابن ماجه، وأبو داود، والنسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والبيهقي في السنن والشعب، والدارقطني في السنن)
وفي أخرى: «في أوله» (النسائي في الكبرى مرسلا)
وفي ثالثة بحذفها (أحمد)
= وفي رواية «فهو» (أبو داود، النسائي في الكبرى مرسلا، وأحمد)
وفي أخرى بحذفها (ابن ماجه، النسائي في الكبرى موصولا، ابن حبان، البيهقي في السنن والشعب، الدارقطني في السنن)
= وفي رواية: «بالحمد» (ابن ماجه)
وفي أخرى: «بالحمد لله» (أبو داود، والبيهقي في السنن والشعب)
وفي ثالثة: «بحمد الله» (النسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والدارقطني في السنن)
وفي رابعة: «بذكر الله» (أحمد، والنسائي في الكبرى مرسلا، والدارقطني في السنن)
= وفي رواية: «أقطع» (ابن ماجه، والنسائي في الكبرى موصولا، وابن حبان، والبيهقي في السنن والشعب، والدارقطني)
وفي أخرى: «أجذم» (أبو داود)
وفي ثالثة: «أبتر» (النسائي في الكبرى مرسلا)
وفي رابعة: «أبتر أو قال: أكتع» (أحمد)
7 -وفي أخرى سندها ضعيف: «لا يبدأ فيه بذكر الله والصلاة عليَّ فهو أبتر ممحوق من كل بركة» (1)
موضوع: رواه الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء الحديث ت. محمد سعيد بن عمر إدريس ط. مكتبة الرشد (1/ 449/ رقم 119) ومن طريقه ابن السبكي في الطبقات ت. الطناحي والحلو (1/ 15) والرُّهاوي كما في الجامع الصغير مع فيض القدير ط. دار المعرفة (5/ 14/ رقم 6285) من طريق إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ?: «كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة عليَّ فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة»
وآفته إسماعيل بن أبي زياد، قال فيه الدارقطني:"يضع، كذاب، متروك" (2) وقال الرُّهاوي: غريب تفرد بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي وهو ضعيف جدا لا يعتبر بروايته ولا بزيادته ... وقال القسطلاني: في إسناده ضعفاء ومجاهيل ... وقال الخليلي: شيخ ضعيف والراوي عنه حسين الزاهد الأصفهاني مجهول، ورواه ابن المديني وابن منده وغيرهم بأسانيد كلها مشحونة بالضعفاء والمجاهيل (3) .
وقال ابن السبكي: وأما زيادة (الصلاة) وزيادة (ممحوق من كل بركة) فإن صَحَّا لم يَضُر غير أن سندهما لا يثبت (4) .
(1) الشبراملسي على النهاية 1/ 24.
(2) الضعفاء والمتروكون للدارقطني 82 ترجمة رقم (86)
(3) فيض القدير 5/ 14.
(4) طبقات الشافعية الكبرى 1/ 19.