(حرك من أجل وحدة) كبعض الحروف والمضمرات (و) لأجل التقاء (الساكن) مع آخر كأمس [1] (والشبه) بالمعرب كالماضي فإنه أشبه المضارع في وقوعه صلة وصفة وحالا وشرطا وخبرا (المبني و) أن يكون له أصل في (التمكن) كأول وعل (وافتح لخفة) كضرب (وللأصل) [2] كيا مضار ترخيم مضارر اسم مفعول [3] (كذا فرق) بين معنيين بأداة واحدة كيا لزيد لعمرو وكتاء المخاطبة [4] (وإتباع) كأين وسوف (فراع المأخذا واكسر لذي الثلاث) كيا مضار ترخيم مضارر اسم فاعل وكضمير المخاطبة وكذه وته (واضمم) لهن كيا تحاجُ ترخيم تحاجج مصدرا إذا جعل اسما وكتاء الفاعل [5] وكمنذ (واكسرا للحمل) على المقابل كلام الأمر كسرت حملا على لام الجر لأنها في الفعل نظيرتها في الاسم (والساكن [6] من حيث يرى) كأمس وقم الليل (تناسب) للعمل كلام الجر وبائه (واضمم لخلف المعرب) كقبل وبعد ويحمل عليهما حيث [7] (وكونه [8]
(1) ملفوظ به كما مر أو مقدر كهو وهي وذه وته للتشديد والمد المقدرين.
(2) أي لكونه أصلا في ذات الكلمة كيا مضار أو أصلا فيما هو بمعناها مراعاة للأصل كشتان وهيهات.
(3) هذا مردود لأن المرخم إما أن ينتظر آخره فتكون الحركة حركة وسط أو لم ينتظر فيبنى على الضم كغيره.
(4) اعترض بأن الفرق يحصل بالعكس وأجيب بأن المراد الفرق المصحوب بالمناسبة وهو هنا أن المستغاث منادى والمنادى كضمير المخاطب.
(5) صوابه تاء المتكلم.
(6) لأجل تمام التخلص من التقاء ساكن مع آخر.
(7) في كونها لا يظهر جرها للجملة التي أضيفت لها فصارت كأنها منقطعة عن الإضافة اهـ. . . أو في اللفظ بأن كان المبني ياء نحو اخشين يا هند بالكسر اهـ. . . ابن كداه: لم تكسر الكاف ولا واو القسم * إذ ليس جر بهما بملتزم* فالكاف عند العرب تظهر اسما * والواو للعطف وغيره انتمى ... اباه: إبداء ما ناسب للإثبات * لثابت الأحكام توجيهات.
(8) يمكن عود الضمير على الضم أي كونه أي الضم مناسب للمبني بأن كان المبني واوا كاخشون ..