فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 62

وهذه كلمة ملحقة بما مضى بعنوان:

الوسائل الخفية لضرب الدعوة السلفية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فهذه عدة نقاط دارت في خلدي، مما يتعلق بالوسائل الخفية، لضرب الدعوة السلفية، ورأيت أن بيان ذلك من المهمات، فما كل إنسان يفهم هذا ويعرفه، وبيان هذا من التعاون على البر والتقوى، ومن باب

عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ... ومن لم يعرف الشر من الخير يقع فيه

وهذا البيت الشعري مبني على حديث حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رضي الله عنه عند البخاري رقم: (3606) ومسلم رقم: (1847) قال: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ» قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت