فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 62

والفتنة بين المسلمين، كما أخبر الله سبحانه، {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [لأنفال:73] .

وأنتم إن لم تكونوا بعضكم أولياء بعض، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير، فليحذر امرئ على نفسه، ولا يكن متأسيًا بإبليس، ولا كذلك بالجاهلية، ولا بآزر، ولا بأبي طالب، ولا يضعف عنده جانب الولاء والبراء، فإن هذا يدل على ضعف الإيمان، ويجب على المسلم أن يتقِ الله.

وما حصلت قصة جنكيز خان، و هولاكو، وتسلط التتار على المسلمين، إلا بسبب تعصب الرافضة، وتحزب الرافضة مع فكرهم البطال اليهودي، فإن أصل فكرهم يهودي، فلهذا ناصروا الكفار، ورجعوا إلى فكرهم على المسلمين، قال شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله: ما اختصم خصمان في ربهم، إلا كان الرافضة ضد الإسلام.

هذا والله نصح لله، ولرسوله، وللمؤمنين أن يتقوا الله، ويتخلصوا من الحزبية، تخلصوا من هذا الإثم الموبق، ومن قد ابتلي بالحزبية، فلا يجمع إلى الحزبية الجور، وعدم العدل على حساب حزبيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت