فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 62

يرضاه، نحاها، وذلك الموظف الصوفي إن جاءت معاملة لمن لم يكن معه نحاها، كل واحد يخدم فكره، لا يخدمون الدين الحق، خدمة صحيحة كما أراد الله سبحانه، وحتى أيضًا لا يخدمون الشعب كما يقول، هو إنسان حكومي، حكومي إذا دخلت عليه فكرة التحزب خرب، ما يصير حاكمًا كما أراد الله، يصير حاكمًا كما أرادت الحزبية؛ إلا من رحم الله عز وجل، فالحزبية ضد ما أراد الله سبحانه وتعالى لعباده، ففي «الصحيحين» عن النعمان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:» مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى «.

» من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة «، الحزبية ضد ذلك، ينفس عن حزبه، وصاحب حزبه، ما هو عن سائر المؤمنين، لا هذا من فرقة كذا،» ومن ستر مسلمًا ستره الله، ومن يسر على معسر يسر الله عليه، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه «، والله سبحانه وتعالى يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات:10] ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:» المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا «، هذه كلها ضعيفة هزيلة عند الحزبيين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت