فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 13

113."لما نزل عليه الوحي بحراء مكث أياما لا يرى جبريل، فحزن حزنا شديدا حتى كان"

يغدو إلى (ثبير) مرة، و إلى (حراء) مرة، يريد أن يلقي بنفسه منه، فبينا

هو كذلك عامدا لبعض تلك الجبال، إذ سمع صوتا من السماء فوقف صعقا للصوت، ثم

رفع رأسه فإذا جبريل على كرسي بين السماء و الأرض متربعا عليه يقول: يا محمد

أنت رسول الله حقا، و أنا جبريل، قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم

و قد أقر الله عينه، و ربط جأشه"ضعيف"

114."من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا، و من تزوجها لمالها لم يزده الله"

إلا فقرا، و من تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة، و من تزوج امراة لم

يتزوجها إلا ليغض بصره أو ليحصن فرجه و يصل رحمه بارك الله له فيها، و بارك

لها فيه". ضعيف جدا"

115."ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، و ثوب يواري عورته، و جلف الخبز و الماء"منكر

116."النظرة سهم من سهام إبليس من تركها خوفا من الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه"ضعيف جدا

117."من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله عز وجل له: لا لبيك و لا"

سعديك، و حجك مردود عليك". ضعيف"

118."كان يقلم أظفاره و يقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة"ضعيف

119."أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة"ضعيف

120."كان من دعاء داود يقول: اللهم إني أسألك حبك، و حب من يحبك، و العمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي و أهلي، و من الماء البارد،"

و كان إذا ذكر داود يحدث عنه قال: كان أعبد البشر".ضعيف"

121."ليلة الغار أمر الله عز وجل شجرة فخرجت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم"

تستره و إن الله عز وجل بعث العنكبوت فنسجت ما بينهما فسترت وجه النبي صلى الله

عليه وسلم، و أمر الله حمامتين وحشيتين فأقبلتا تدفان (و في نسخة: ترفان)

حتى وقعا بين العنكبوت و بين الشجرة، فأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل معهم

عصيهم و قسيهم و هراواتهم حتى إذا كانوا من النبي صلى الله عليه وسلم على قدر

مائتي ذراع قال الدليل سراقة بن مالك المدلج: انظروا هذا الحجر ثم لا أدري أين

وضع رجله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الفتيان: إنك لم تخطر منذ اللية

أثره حتى إذا أصبحنا قال: انظروا في الغار! فاستقدم القوم حتى إذا كانوا على

خمسين ذراعا نظر أولهم فإذا الحمامات، فرجع، قالوا: ما ردك أن تنظر في الغار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت