أسالك بخيرك من خيرك الذي لا يملكه غيرك عز جارك أجعلني في عبادك وجوارك من كل سيء ومن الشيطان الرجيم اللهم إني أحترز بك من جميع ما خلقت وأحترس بك منهم وأقدم بين يدي بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثم يقول إذا فرغ [ق34/ب] من قرائتهن وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك ومن فوقي مثل ذلك ومن تحتي مثل ذلك. [1]
(1) الحديث ضعيف جدا - كما سيأتي تخريجه في الحديث التالي - وهو بهذا الإسناد موضوع.
وقد أخرجه أبو سعد النيسابوري في"شرف المصطفى" (5/ 7 ـ 10) عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، به. ووقع عنده الليث بن الجنية بدل ابن الجنيد. وهي عند المصنف بالجيم المضمومة والنون المفتوحة، بعدها ياء ودال كذا رسمها بالأصل.
وانظر باقي تخريجه في الحديث التالي.