الصفحة 5 من 5

إذا كان في مقدوره ماله رُمنا

ومن يستغيث الميْت والغائب انهَهُ

وقل ذاك أمر منه بالله قد عذنا

على ذلكم قام الدليل صريحه

لدى البحث يُلفى"قاب قوسين أو أدنى"

ومن رام بالجاه التوسل عزَّه

صحيح صريح لا احتمال به يعنى

فإن قيل للأعمى حديث مصحَّح

فقل باحتمال في دلالته عنا

فثمَّ احتمال كونه متوجهًا

بدعوة خير الخلق لله يُستدنى

فأصحابه عنهم أتى في توسل

بدعواه ما لا لُبس فيه ولا وهنا

وحيث دليل الحكم عنَّ احتماله

فليس إلى استدلال مورده يُرنى

ونفيُك عن هذا الدليل احتماله

مكابرة في الحق منها تعوَّذنا

ونجل حنيف فهمه ليس رافعًا

لمحتمل يبدو من اللفظ في المعنى

أبو بصرةٍ قد خالف الجلَّ فهمُه

ففي ابن حنيف سُنَّ ما فيه قد سُنا

وأما سوى ذاك الحديث فلم يكن

يصح دليلا عند من عرفوا الفنَّا

فكن بالذي لا خلف فيه عن الذي

به خلفهم مستغنيًا، إنه أغنى

وقل للذي أبدى النصيحة راجيًا

تقبلها من كل مستمع حسنا

أشرتُ بما يكفي لمن كان منصفًا

وإلا فبسط القول يعيي بلا إغنا

على قائل:"دع ما يريبك"صلِّينْ

صلاةً حلتْ من يستجيب له أمنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت