فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 393

3-نقل الإعراب: وقد تحتمل الكلمة أكثر من وجه، والاحتمال مورث للظن.

4-نقل التصاريف: فقد تتعدد ويختلف المعنى؛ مثل"غلف"أهي الأوعية أو الأغطية؟

5-عدم المجاز: فلا ندري هل الكلمة مستعملة في حقيقتها أو في مجازها؟

6-عدم النقل: فقد يتدخل العرف أو الشرع، فتُنقل الكلمة وتصير عرفية كالسمك؛ فإنه يغاير اللحم عرفًا مع أنه لحم في اللغة، قال تعالى عن البحر: {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا} .

وقد ينقل الشارع الكلمة من معناها اللغوي إلى معنى شرعي؛ كلفظ"الحج"، فإنه قصد للبيت، مخصوص بشعائر محددة في زمان مخصوص، وملابس إحرام، وغير ذلك.

7-عدم الاشتراك: فقد يكون للكلمة الواحدة أكثر من معنى، واستعمالها في أحدها غير متعين؛ كلفظ"العين".

8-عدم الإجمال: فقد يخفى المراد من الكلمة؛ مثل: {يُلْقُونَ السَّمْعَ} .

9-عدم التخصيص: فقد يكون اللفظ عامًّا ويراد به الخصوص؛ كلفظ"الناس"في قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} فإن المراد به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

10-عدم المعارض العقلي؛ كقوله سبحانه: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} فإن العقل يمنع أن تراد الجارحة؛ لأنه سبحانه منزه عن الأجسام وعوارضها {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت