فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 521

كالقادري والعدوي ونحوهم، أو مثل الانتساب إلى القبائل: كالقيسي واليماني، وإلى الأمصار: كالشامي والعراقي والمصري، فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها، ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعادي عليها، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي وظيفة كان"1."

ومما هو جدير بالتنبيه عليه في هذا المقام، أنه سبقت لأهل السنة والجماعة أسماء أخرى وردت بها النصوص، وهو من باب إطلاق الأسماء المختلفة على مسمى واحد.

فالانتساب إلى أهل السنة والجماعة أو السلف، أو الفرقة الناجية كل ذلك سواء وقد أطلق شيخ الإسلام ابن تيمية لقب السلفية في بعض مصنفاته2، وكذا الشيخ المعلمي اليماني3 والشيخ الألباني4، والشيخ ابن باز5 وغيرهم من أهل العلم والاتباع سلفا وخلفا.

1 مجموع الفتاوى"3/ 416".

2 بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية"1/ 122".

3 القائد إلى تصحيح العقائد للمعلمي اليماني ص47، 51، 55، 199.

4 مختصر العول للألباني ص122، ومقدمة الشيخ الألباني لشرح الطحاوية ص57.

5 تنبيهات هامة على ما كتبه محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل للشيخ ابن باز ص34، 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت