فالصحابة يكفرهم الرافضة تارة، والخوارج أخرى، والمعتزلة يقول قائلهم وهو عمرو بن عبيد -عليه من الله ما يستحق:"لو شهد عندي علي وطلحة والزبير وعثمان، على شراك نعل ما أجزت شهاتهم!"1.
وصدق أبو حاتم الرازي -رحمه الله- حين قال:"علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر"2.
ورضي الله عنه أبي زرعة الرازي حيث قال:"إذا رأيت الرجل ينتقض أحدًا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن، والسنن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة"3.
1 الاعتصام للشاطبي"1/ 119".
2 شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي"1/ 179".
3 الكفاية للخطيب ص97.