قال الحافظ في (1) في ترجمة: .
هذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل ابن الكلبي ـ صاحب التفسير ـ فإنَّه متروك ليس بثقة؛ كما في ترجمته من (2) .
وعليه فلا ينبغي لصاحب (3) أن يجعله من الألفاظ التي نهى الشارع عنها، كيف والحديث ضعيف جدًّا ؟!
وقد ذكره أيضًا (4) ؛ أي بنى على هذا الحديث الواهي حكمًا شرعيًّا في النهي عن اسم واسم !
وهل لفظ: منهي عنه كذلك ؟
هكذا زعم صاحب (5) بناءً على أثر ضعيف الإسناد من طريق ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال: .
قلت: الأثر ضعيف من أجل ليث ـ وليس هو ابن سعد ـ فإنَّه كان قد اختلط حديثه جدًّا ولم يتميَّز فترك؛ كما في (6) .
(1) (3/391 ـ 392) .
(3) ص (24) .
(4) ص (498) .
(5) ص (528) .