فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 380

اللهم إشهد به [1] . قال: ولحق العمريّ بخالد البربريّ، /وكان عاملا على الصوافي وكان فارسا، أحد رجال السلطان، فأقبل خالد مع العمريّ في ستمائة فارس وألف راجل [1] حتى اقتحم المسجد يقدم أصحابه، قد اعتمّ بعمامة [2] حمراء على بيضته، واقتحمت خيله المسجد فانحاز أصحاب الحسين جميعا ناحية [3] إلا ولد أبيه، ودخل إدريس بن عبد الله وموليان له ودرباس الخزاعي ورجلان من جهينة من ناحية المصلّى ينادون «أحد أحد» [4] والحسين على المنبر لم يزل، فضرب [5] إدريس صاحب الصوافي وعرقب فرسه وخرّ [6] صريعا وضربه يحيى وسليمان فاشتركوا في قتله [2] ، ومالوا على أصحابه فأخرجوهم من

(1) «به» ، من ر وحدها.

(2) م ص: بعصابة.

(3) «ناحية» ، ليست في ص.

(4) م ص: أخذا أخذا؛ وفي الهامش الأيمن «كذا ضبطه في الأم أخذا أخذا بالخاء والذال المعجمتين، والمعروف في شعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدا أحدا بالمهملتين» .

(5) ص: وضرب.

(6) م ص: فخرّ.

[1] في الطبري 8/ 194 (-3/ 554) : «مائتين من الجند» ؛ وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام (الطبقة 17،161 - 170 هـ‍) ،35 وهو ينقل عن الطبري بتصرّف، أنه أقبل معه مائتا فارس.

[2] قارن بالطبري 8/ 194 (-3/ 554) ولم يرد أن سليمان اشترك معهم في قتله، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت