الصفحة 12 من 26

4 -تبرأ بعض العلويين الحضارم من كتاب ابن عقيل؛ كما ذكر ذلك الشيخ عبد العزيز الرشيد؛ كإبراهيم السقاف، وعبد الرحمن الكاف، وغيرهما. [1]

5 -كان صاحب جريدة (الهدى) بسنغافورة: الجيلاني، يصف ابن عقيل بعد إصدار كتابه بأنه"مجوسي وملحد ورافضي"! [2]

ملخص هذا الكتاب: متابعة المؤلف لأسلافه من الروافض في الطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-، مع ذكر -كما يقول المخذول-"بوائقه العظيمة المدخلة له في زمرة من استحق لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"!!! (ص 15) . والرد على ما يسميه شبهات من يترضى عنه أو يتوقف في لعنه!

ولما أورد عليه بعضهم أن معاوية وعمرًا وغيرهم ممن اختلف مع علي ... -رضي الله عنهم جميعًا- لهم عبادات وصلوات، قال متأليًا على الله:"لا أخال أنه ينفعهم شيء من ذلك"!! (ص 80) ، أسأل الله أن يغفر لهم ويُحبط عملك! مصداقًا لحديث المتألي على الله -عز وجل-.

-من أشنع ما ذكره هذا (الرافضي) في كتابه هذا غير لعن معاوية -رضي الله عنه-: اتهامه الصحابية هند بنت عتبة أم معاوية -رضي الله عنها- بالزنا!!! ولمزه لمعاوية -رضي الله عنه- بأنه ولد زنا!!! والعياذ بالله (انظر: ص 82 - 83 و110 من كتابه) وعمدته في هذا القذف أبيات زعم الرواة أن حسان بن ثابت -رضي الله عنه- قالها في هجاء هند يوم أحد قبل أن تسلم. وهذه الأبيات ذكرها ابن اسحق في سيرته (نقلًا عن سيرة ابن هشام 3/ 92 - 93) بسند منقطع، قال:

(1) المرجع السابق (ص 375) .

(2) المرجع السابق (ص 367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت