ب- طريق إثبات أن لا مدخلية للنبي -صلى الله عليه وسلم- في شيء من القرآن الكريم بالنص القرآني.
يقول الله تعالى:
{وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} 1.
{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ، لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ، فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} 2.
الطريق الثاني: التحدي.
ادعى القوم أن القرآن الكريم حديث مفترى, وصور القرآن الكريم هذه المقالة, ورد عليها بما يفحم أصحاب اللجاج, والعنت بقول الله تعالى:
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} 3.
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} 4.
1 الآية رقم 86 من سورة القصص.
2 الآيات من رقم 44-47 من سورة الحاقة.
3 الآية رقم 35 من سورة هود.
4 الآية رقم 2 من سورة السجدة.