14-في ترجمة عبد الرزاق الصنعاني من المراجعة (16/85) حذف الموسوي من عبارة الذهبي التي ساقها من الميزان ردًا على تضعيف العباس بن عبد العظيم لعبد الرزاق شيئًا مهمًا ألا وهو قول الذهبي: «بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلاّ في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى» [1] وهذا تحريف صريح من الموسوي هذا العاري تمامًا من الأمانة في النقل كما أثبتنا ذلك غير مرة، وهو يظن بصنيعه هذا أن أحدًا لن يرجع إلى أصل نقله فيفتش عما نقله هذا المتهوك المتحير، بل لم يكتفِ هذا الكذاب الخائن بهذا، بل حتى القصة التي ساقها نقلًا عن الميزان [2] في طعن عبد الرزاق بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، صرح الذهبي بعدم صحتها وعدم ثبوتها عنه، فأغفله هذا الموسوي عمدًا، فله من الله ما يستحق.
15-في ترجمة عطية بن سعد العوفي حذف الموسوي في المراجعة [16/91] قول ابن سعد في طبقاته الذي يشعر بتضعيفه, قال ابن سعد: «وكان ثقة وله أحاديث صالحة ومن الناس من لا يحتج به» [3] فأخفى ذلك هذا الموسوي عمدًا لانعدام الأمانة عنده, وقلة الحياء في وجهه.
16-ومثله في ترجمة علي بن غراب أخفى الموسوي (16/95) قول ابن سعد فيه: «صدوق وفيه ضعف» [4] ولم يذكره في الشيعة أبدًا، فأخفى هذا كله الموسوي عمدًا.
17-ومثله علي بن قادم تصرف الموسوي في كلام ابن سعد واقتطع منه ما يهواه وترك الباقي, إذ قال عنه ابن سعد: «وكان ممتنعًا منكر الحديث شديد التشيع» [5] فاكتفى الموسوي بالوصف الأخير فقط دون الوصفين الأولين، مع ذلك يسمون من يتلاعب بالنصوص إمامًا جليلًا مجتهدًا.
(1) ميزان الاعتدال (4/343) .
(2) المصدر السابق (4/344) .
(3) الطبقات الكبرى (6/305) .
(4) المصدر السابق (6/363) .
(5) المصدر السابق (6/371) .