طى السجل) الذى نقلت منه بعض أشياء فيما تقدم وأقرأ لكم فقط منه قضية هذا المؤلف عندما حصل على درجة القطب الاعظم أو الغوث الاعظم الذى سنعرف عنه تفصيل رجال الغيب ونعرف عنه ماقيمته ماهى مهمته بالنسبة لرجال الصوفية يقول هذا الرواس: لامعة بوارقه تدل على عظم الوارث للحضرة المحمدية يعنى نفسن، ويقول سر غريب جئت من مدينة سيد الانام عليه من ربه أفضل الصلاة أكمل السلام الى بلد الله الحرام فبعد أن دخلت الحرم المحترم ووقفت تجاه المشهد الابراهيمي المكرم كشف الله اغطية الاكوان علوها وسفليها فطافت همتى في زواياها وكشفت حجب خباياها ورجعت عن كلها الى الله تعالى متحققة بالطمأنينة المعنية بسر قوله تعالى (يا أيتها النفس المطمئنة أرجعى الى ربك راضية مرضية) وقد تدلت هناك الى قلبى قصص السموات - ولا أدرى ماذا يريد بهذا منحدرة من ساحل بحر قلب النبى صلى الله عليه وسلم - وقد شخصت الى الابدال والاوجاد ورجال الدوائر وأهل الحضارات وأرباب المكاشفات والمقربون من عوالم الانس والجن وفقهت نطق الجمادات الطنية ولغات الطيور ومعانى حفيف الاشجار والنباتات ورقائق خرير الماء وقائق صرير الاقلام وجمعت شفاف الرموز فكنت احضر وأغيب معى وعنى في اليوم والليلة ثمانين الف مرة وانفتح سمعى فوعت اذنى أصوات الناطقين والمتكلمين على طبقاتهم واختلاف لغاتهم من مشارق الارض ومغاربها ومزقت بردة الحجاب المنسدل على بصرى فرأيت فسيح الارض ومن عليها ذرة ذرة فنشطت همتى فانبلجت في الكل تمريرًا لحكم التصرف بمنزلة الغوثية الكبرى والقطبية العظمى.
يريد أن يقول هذا تمريرًا لكى يتصرف ويصبح الغوث الاكير والقطب الاعظم الذى يتصرف في الكون كله بزعمهم والعياذ بالله كما سنوضح إن شاء الله.
يقول: وحملتنى أكف عناية سادات النبيين والمرسلين وأغاثتنى في كل حركة وسكنة اعانة روح سيد المخلوقين وأتممت مناسكى واذا هناك شيخ الدوائروسلطان المطاهر وأمين خزائن البواطن والظواهر وشحنة وعالم الفرق وقيل لى سر على بركة الله بقدمك وقالبك الى الردا بعن القسطنطينية مقر الدولة العثمانية لان هذا يكتبه في أيام آخر سلاطين الدولة العثمانية.
قال: فانحدرت بعد أداء ما وجب الى مصر ومنها الى الشام ومنها الى مرقد الامام الصياد الذى ينتسب اليه الصيادى مؤلف كتاب عن الرفاعى وجددت العهد الذى مضى والوقت الذى انقضى وقمت من حضرته ارفل بحلل الرضا حتى وصلت الى جسر الشعور في بلد في سوريا ومنها الى قرية هناك بظاهر البلدة اسمها كنوذبين وأنا في حال جمع محمدى واقف على ظهر جامع خرب طويت اخباره وانطمست بالتراب آثاره - فنوديت بالغوثية الكبرى من مقام التصرف - نودى بأنه الغوث الاكبر في هذا الجامع الخرب وهو هناك بالشام!! كيف نودى - يقول اظفرت بالعلم المنتشرة بالبشرى وقد رفعه عبدالسلام - من هو هذا عبدالسلام - يقول رفعه عبدالسلام أمين حراس الحضرة النبوية من أولياء الهند
فى المدينة يعنى وعبدالسلام هذا أمين حراس الحضرة النبوية من أولياء الجن رفع له العلم من المدينة وهو هناك في الشام، علم الولاية، مقام التصرف وأنه أصبح الغوث الاكبر والقطب الاعظم من - يقول: فانعطفت على أنظار الصديقين وتعلقت بى قلوب الواصلين فسجدت لله شكرًا وحمدته سبحانه وتعالى على نعمه وعظيم كرمه وسرت ولمحل تدائه معنى في القلب سيظهر إن شاء الله وتعمر البقعة وتقام في الجامع الجمعة - كذا وعدنى ربى بالالهام الحق وهو لايخلف الميعاد. قال الله هكذا وانتهيت في حسينى من طريق الكلب الى عين تاب ومرعش ثم الى آل البسطان ومنها مرحلة مرحلى الى بلدة طرطوس، ودخلت اللجة يعنى البحر أفجها فجة فجة حتى إنتهى الثور المائى الى القسطنطينية الى أن يقول وفى القسطنطينية قابل السلطان الى أن يقول واجتمعت بها على الخضر عليه السلام ست مرات فبالله من حكم سماويه تنزل من لفاف درر القدر عظيمها الحكم الالهى في تلك البلدة مضاءًا وإنفاذًا ولربى الفعل المطلق له الحكم واليه ترجعون.
ثم يتحدث طويلًا، المهم أن هذه هى قضية بيعته وكيف بويع وهذا الرفاعى هو الذى ينقل عنه هاشم الرفاعى كما قلنا ويؤيد كلام المالكى.
فإذا لانستغرب منه أن يؤيد مايتعلق برؤيتهم النبى صلى الله عليه وسلم ومخاطبتهم له وهذا طريق حراس حضرتهم من الجن يرفع الولاية، وهو أيضًا كما يقول يبشر هذا الرحل بالولاية الكبرى بل أن هناك مايخبر بأن هذا الجامع الخرب الذى عين عفيف بالقطبية العظمى والولاية الكبرى سوف يبحر .. هذا فيض من قيض والامثلة كثيرة جدًا لكن لا أريد أن أستغرق فيها لاننا نريد أن ننتقل الى موضوع
أكثر تفصيلًا وهو حقيقة سلم الترقى عند الصوفية - كيف يترقون وكما قلت ليس من يحض العشاء أو يتعاطف معهم هو منهم، بل هناك درجة وهناك شكل هرمى معين يترقون خلاله وهو مايزيدنا