ساعة الصفر:
ويحتفل العالم النصراني الكافر في العالم بعيد رأس السنة الميلادية وتمتليء كؤوس الخمرة ليلة رأس السنة، ويبلغ الإنحلال أقصاه في ساعة الصفر التي تُطفأ فيها الأنوار في الساعة الثانية عشرة، تطفأ الأنوار ليتمكن شياطين الإنس من ممارسة مقارفة معصية الله تبارك وتعالى .. ففي تلكم اللحظة يستباح المحظور جهارًا، وتدبُّ رعشات الرذيلة والميوعة ..
حقًا إنها (ساعة الصفر) : من العرض والشرف ..
إنها (ساعة الصفر) : من البناء الخلقي والدين.
إنها (ساعة الصفر) : من الرجولة والحياء.
وإذا ببعض المسلمين يجاملون الكفار على حساب دينهم، وإذا بهم يشاركونهم الفرحة والسرور، يشاركونهم في الدعارة والفجور ولا حول ولا قوة إلا بالله.
التبعية الغربية:
فهل نحن يا أتباع محمد صلى الله عليه وسلم .. هل نحن مجرد تابعين للمدنية الخرقاء الغربية الجاهلة الكافرة التي أذلت كبرياءنا وفرقتنا شر ممزق، وحولتنا إلى عشرات الدول المتخلفة؟! .. إنها ليست تبعية فحسب، بل إنها تبعية ننظر إليها بانبهار وإعجاب.
فما تمر - وللأسف - بأعدائنا أية مناسبةٍ من المناسبات إلا وترى التهاني، والتبريكات، والأماني المعسولة من بعض المسلمين تنهال إلى الكفار في تلك المناسبات.