عليه وسلم - , بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو محرَّف مغيَّر، وأنه قد حُذف منه أشياء كثيرة منها: اسم علي - عليه السلام - في كثير من المواضع , ومنها لفظة، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها، وأنه ليس أيضًا على الترتيب المرضيِّ عند الله وعند رسوله › [1] . تعليق مهم: في النصوص السابقة شهادة من علماء الشيعة , على أنه ليس لأمر أئمتهم ولا الله عنه - ذكر في كتاب الله تعالى، وهذه الظاهرة تنسف بنيانهم من القواعد , فلم يكن
أمام علماء:
إلا القول بتحريف القرآن ونقصه وزيادته , وإلزام عوامهم بهذا الاعتقاد؟. ولهذا شهد إمامهم المجلسي - كما سبق - أنَّ أخبار تحريف القرآن عندهم لا تقلُّ عن أخبار الإمامة , وأنه إذا لم يثبت التحريف , فلا تثبت الإمامة , ولا يثبت غيرها من عقائدهم الشيعية، وقد أصاب المجلسي فالتحريف لم
يقع، ومسألة الإمامة لم تثبت، والرجعة كذلك , وغيرها مما انحرف به علماء المذهب الشيعي؟. س 14/ إذًا: ما هو اعتقاد علماء الشيعة , وهل اتفقوا؟. ج/ لا بل اختلفوا!! روى شيخهم الكليني [2] › عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله ع
قال: إنَّ القرآن الذي جاء به جبرئيل ع إلى محمد ص سبعةَ عشرَ ألف آية ›. وقد
حكموا بصحة هذه الأسطورة؟. قال المجلسي [3] › إن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة , والزائد على ذلك مما سقط بالتحريف .. › [4] .
التعليق: هذه الأسطورة، رواها علماء الشيعة بلفظ › عشرة آلاف آية › [5] .
(1) تفسير الصافي، المقدمة السادسة.
(2) الكافي ج 2/ 134 و 242.
(3) مرآة العقول للمجلسي.
(4) شرح جامع على الكافي ج 11/ 76. .
وقال المجلسي: › إن هذا الخبر
وكثيرًا من الأخبار الصحيحة , صريحة › $%& مرآة العقول للمجلسي ج 2/ 536.
(5) الوافي المجلد الثاني ج 1/ 274). ثم تطوَّر العدد (في المزاد) عند
علماء الشيعة: › سبعة عشر ألف آية › $%& الكافي ج 2/ 134.