الصفحة 584 من 677

وما قد نزل في البيان من دينى، فإن هذا ما يدخل به الرضوان عبادى المخلصين، وإن الشمس آية من عندى ليشهدن في كل ظهور مثل طلوعها كل عبادى المؤمنين. قد خلقتك بك، ثم كل شىء بقولك، أمرًا من لدنا إنا كنا قادرين. وجعلتك الأول والآخر والظاهر والباطن إنا كنا عالمين.

وما بعث على دين إلا إياك، وما نزل من كتاب إلا عليك، ذلك تقدير المهيمن المحبوب. وإنما البيان حجتنا ندخل من نشاء في جنات قدس عظيم، ذلك ما يبدأ في كل ظهور من الأمر، أمرًا من لدنا إنا كنا حاكمين. وما نبدأ من دين إلا لما يبدع من بعد، وعدًا علينا إنا كنا على كل قاهرين، وإنا قد جعلنا أبواب ذلك الدين عدد كل شىء مثل عدد الحول، لكل يوم بابًا ليدخلن كل شىء في جنة الأعلى، وليكونن في كل عدد واحد ذكر حرف من حروف الأولى لله رب السموات والأرض، رب كل شىء، رب ما يُرى وما لا يُرى، رب العالمين. وإنا فرضنا في باب الأول ما قد شهد الله على نفسه على أنه لا إله إلا هو رب كل شىء، وإن ما دونه خلق له عابدون، وأن ذات حروف السبع باب الله لمن في ملكوت السموات والأرض وما بينهما، كل بآيات الله من عنده يهتدون، ثم كل باب ذكر اسم حق من لدنا، وكل أحد من حروف الحى، بما رجعوا إلى الحياة الأولى، محمد رسول الله والذين هم شهداء من عند الله، ثم أبواب الهدى وخلقوا في النشأة الأخرى بما وعد في الفرقان إلى أن يظهر عدد الواحد في الواحد الأول، فضلًا من لدنا إنا كنا فاضلين [1] .

الحركة البهائية -"خليفة البابية":

بعد انتهاء دور البابية ظهرت البهائية، وكان مؤسسها الميرزا حسين على بن الميرزا عباس النورى المازندارانى الذى تسمى بالبهاء [2] .

حياة البهاء:

(1) ... نفس المصدر والبابيون والبهائيون: ص50 - 51.

(2) ... راجع كتاب خفايا البهائية: ص111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت