-قال تعالى: ( الله لا إله إلا هو حي القيوم * نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل) آل عمران 2-3
-وقال تعالى: ( وآتينا داوود زبورا) النساء 106
-وقال تعالى: ( أم لَمْ يُنَبَأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى ) النجم 63-37
وذكر الباقي منها جملة فقال: ( لقد أرسلنا رُسُلنَا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) الحديد 25
خامسا: انقسام الناس في الإيمان بالكتب:
وقد انقسم الناس حيال الكتب السماوية إلى ثلاثة أقسام:
-قسم كذب بها كلها، وهم أعداء الرسل من الكفار والمشركين والفلاسفة.
وقسم آمن بها كلها، وهم المؤمنون الذين آمنوا بجميع الرسل وما أنزل إليهم؛ كما قال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} البقرة285.
-وقسم آمن ببعض الكتب وكفر ببعضها، وهم اليهود والنصارى ومن سار على نهجهم، الذين يقولون: {نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} البقرة91، بل هؤلاء يؤمنون ببعض كتابهم ويكفرون ببعضه؛ كما قال تعالى فيهم: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} البقرة85.