فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 102

* أما الكتاب فمن ذلك قوله تعالى { يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } (1) وقوله { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ (2) } وقوله { يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ (3) } وقوله { مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا (4) } والنصوص الواردة في اليد على ثلاثة أوجه:

1.الإفراد.

2.التثنية.

3.الجمع.

أما التثنية فهو معتقد أهل السنة والجماعة وهو إثبات يدين حقيقتين لله تعالى توصفان بالأخذ والقبض والخلق والرفع والخفض والإنفاق, فالله تعالى غرس جنة عدن بيده وكتب الكتاب بيده وخلق آدم بيده والبسط الخلق كما قال تعالى { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (5) , والطي كما في حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول { يطوي الله تعالى السماوات بيمينه والأرض بيده الأخرى } , والقبض والإنفاق والخفض والرفع لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - { يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار } إلى قوله { بيده الأخرى بالقسط يرفع ويخفض } (6) والبسط لقوله تعالى { يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } (7) وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - { إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل } (8) الحديث.

وأما ورد لفظ اليد بالإفراد فكما في قول الله تعالى { يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } (9) والجمع كما في قوله تعالى { مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } (10) .

والجمع بينهما أن يقال فأما على لفظ الإفراد فإنه يقال: أن المفرد المضاف يعم فهو يعم اليدين جميعًا.

أما الجمع فإنه يجاب عنه بجوابين:

1)أنه على قول من قال أن أقل الجمع اثنان فلا إشكال في ذلك.

2)أما إذا قلنا إن أقل الجمع ثلاثة فالجمع هنا للتعظيم.

(1) الفتح: من الآية10)

(2) صّ: من الآية75)

(3) المائدة: من الآية64)

(4) يّس: من الآية71)

(5) سبق.

(6) رواه البخاري ومسلم والترمذي وبن ماجه وأحمد كلهم من حديث أبي هريرة.

(7) سبق.

(8) رواه أحمد.

(9) سبق.

(10) سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت