10)قوي مجير
11)ليس له شبيه ولا نظير
12)ولا عون ولا ظهير ,ولا شريك ولا وزير
13)ولا ند ولا مشير
14)سبق الأشياء فهو قديم لا كقدمها
15)وعلم كون وجودها في نهاية عدمها
16)لم تملكه الخواطر فتكيفه
17)ولم تدركه الأبصار فتصفه
18)ولم يخل من علمه مكان فيقع به التأيين
19)ولم يقدمه زمان فينطلق عليه التأوين, ولم يتقدمه دهر ولا حين
20)ولا كان قبله كون ولا تكوين
21)ولا تجري ماهيته في مقال, ولا تخطر كيفيته ببال
22)ولا يدخل في الأمثال والأشكال
23)صفاته كذاته , ليس بجسم في صفاته , جل أن يشبه بمبتدعاته, أو يضاف إلى مصنوعاته { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } (الشورى: 11 )
24)أراد ما الخلق فاعلوه, ولو عصمهم لما خالفوه , ولو أراد أن يطيعوه جميعا لأطاعوه
25)خلق الخلائق وأفعالهم, وقدر أرزاقهم وآجالهم
26)لا سمي له في أرضه وسماواته
27)على العرش استوى , وعلى الملك احتوى, وعلمه محيط بالأشياء
28)كذلك سئل الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه عن قوله عز وجل:
29) { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا , أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا } (المجادلة: 7 ) , فقال: علمه [1]
(1) - نقل ابن القيم رحمه في كتابه (( اجنماع الجيوش الإسلامية ) ) (ص ) : روى الطبري الشافعي في كتاب السنة له بإسناده عن حنبل قال: قيل لأبي عبد الله: ما معنى قوله تعالى (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) ؟
وقوله تعالى (وهو معكم) قال: علمه محيط بالكل, وربنا على العرش بلا حد ولا صفة , وسع كرسيه السموات والأرض
وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال أن الله معنا, وتلا قوله تعالى ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) , قال: يأخذون بآخر الآية ويدعون أولها هلا قرأت عليه ( الم تر أن الله يعلم ما في السموات ) بالعلم معهم وقال في ـ ق ـ ( ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
وقال المروزي: قلت لأبي عبد الله, أن رجلا قال: أقول كما قال الله تعالى (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره, فقال أبو عبد الله: هذا كلام الجهمية, فقلت له: فكيف نقول (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) , قال: علمه في كل مكان وعلمه معهم, قال: أول الآية يدل على أنه علمه وقال في موضع آخر: وأن الله عز وجل على عرشه فوق السماء السابعة يعلم ما تحت الأرض السفلى, وأنه غير مماس لشيء من خلقه, هو تبارك وتعالى بائن من خلقه وخلقه بائنون منه