سادسا ً: إخواني في الله السعي إلى فضح وكشف مكائد أرباب القبور وسدنتها أولئك المُرْتَزَقَََة ذلك ببيان حقيقة هؤلاء الدجالين والملبسين وما هم عليه من الفجور والولوغ في الفواحش وأكل أموال الناس بالباطل وأنهم خونة وعملاء لكل مُسْتَعْمَلٍ كافر وقد كشف أهل العلم حقائق مخزية وأحوالا ً فاضحة لأولئك السدنة المظلين واتباعهم وما يرتكبونه من انخلاع عن شرائع الله تعالى وولع بالفجور والقاذورات ومن ذلك ما ذكره المؤرخ الجبرتي رحمة الله عليه في شأن مشهد عبد الوهاب العفيفي وما يحصل عنده من أنواع الفسوق والفجور حيث قال ما لفظه: ثم إنهم ابتدعوا له موسما ً وعيدا ًفي كل سنة يدعون إليه الناس من البلاد فينصبون خياما ً كثيرة ومطابخ وقهاوي ويجتمع العالم الأكبر من أخلاط الناس وخواصهم وعوامهم وفلاحي الأرياف وأرباب الملاهي والبغايا فيملئون الصحراء فيطئون القبور ويوقدون عليها النيران ويصبون عليها القاذورات ويبولون ويتغوطون ويزنون ويلوطون ويلعبون ويرقصون ويضربون بالطبول والزمور ليلا ً ونهارا ً ويستمر ذلك نحو عشرة أيام أو أكثر"انتهى كلامه رحمة الله عليه.."