فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 27

والاستفادة من كتب التخريج أسهل من كتب القسم الأول، وإن كانت الفائدة المُسْتَخْلَصة من كتب القسم الأول أكثر من كتب القسم الثاني.

فوائد كتب التخريج

إن الكتب التي أُلّفت في تخريج الأحاديث والحكم عليها مفيدة جدًا في تعلَّم علم الحديث، لأن فيها تطبيق للناحية النظرية، فعلى الإنسان أن يجمع بين الناحية النظرية والعملية، و إلا فإنه لن يحسن الحكم علي الأحاديث.

ولذلك كثيرًا من الأحاديث التي صَحّحها من تَقدّم نجد أن من تأخر قد خالف فضعفها، أو العكس.

وهناك أحاديث باطلة، حكم عليها أهل العلم بالبطلان، ومع ذلك نجد بعض المتأخرين قد صَحّحهوها، والسبب أنهم لم يقرنوا مابين الناحية النظرية والعملية.

فمثلًا: الحديث الذي رواه حَسّان بن إبراهيم الكِرْماني، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قلت: يا رسول الله، الوضوء من جرٍّ جديدٍ مُخَمَّرٍ أحب إليك أم من المطاهر؟ فقال: (( لا، بل من المطاهر؛ إن دين الله الحنيفية السمحة ) ). قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت