فهذه الكتب الأربعة تكفيه في تعلّم علوم الحديث، وكل كتاب أُلِّف في علوم الحديث فإن ما فيه لا يخرج عن هذه الأربعة غالبًا.
وكتاب (( الموقظة ) )أكثر فائدة وأنفس من (( نخبة الفكر ) )، وكتاب (( شرح العلل ) )لابن رجب أكثر فائدة من كتاب (( النكت ) )لابن حجر.
أما كتاب ابن كثير (( اختصار علوم الحديث ) )فهو كتاب مفيد، لكن ما فيه هو في هذه الكتب الأربعة التي ذكرتها.
ولعلي أضمّ إلى هذه الكتب الأربعة كتاب خامس وهو (( التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل ) )للمُعَلِّمي.
فقد عالج في هذا الكتاب الكثير من القضايا المتعلقة بالصناعة الحديثة، وبالذات قضايا الجرح والتعديل، فالتنكيل كتاب نفيس وقيّم، وينبغي أن يُضَم إلى هذه الكتب الأربعة.