الصفحة 19 من 27

السابقة هذه أيضًا سنة وهي من السنة أيضًا تطيل هذا لركن كما ثبت في صحيح البخاري من حديث أنس وطبعًا الانتصاب هذا كما تقدم ركن والطمأنينة تنتصب وتنتظر قليلًا وبعد ذلك تهوي للسجود عندما تريد أن تهوي للسجود السنة أن تنزل على ركبتيك وليس على يديك والدليل على هذا ما جاء في السنن من حديث شريك بن عبدالله القاضي عن عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا نزل نزل على ركبتيه وهذا الحديث بهذا الإسناد وإن كان فيه ضعفًا لأن فيه شريك بن عبد الله القاضي إلا أنه جاء بأكثر من إسناد جاء بثلاثة أسانيد من حديث وائل بن حجر وجميع هذه الأسانيد فيها ضعف كلها لا يصح منها شيء لكن بعضها يقوي البعض الآخر ويؤيد هذا ما ثبت عن أبي شيبة من حديث إبراهيم النجفي عن الأسود أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نزل على ركبتيه والرسول عليه الصلاة والسلام يقول (عليكم بسنتي وسلنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) ولم يثبت عن واحد من الصحابة أنه خالف في ذلك وأما ما جاء عن ابن خزيمة من حديث الدراوردي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان ينزل على يديه فأقول هذا الحديث باطل بهذا المتن والصواب ما رواه أصحاب أيوب وأصحاب أيضًا نافع عن ابن عمر أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه فإذا سجد أحدكم فليضع يديه أيضًا ... ) حتى الرواية الأخرى الموقوفة عن ابن عمر أنه كان ينزل على يديه فهذه لم تصح وإنما صواب هذا الحديث (أن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه فإذا سجد أحدكم فليضع يديه) هذا الذي ثبت في هذا اللفظ واللفظ الآخر معلول ولا يصح بل هو باطل المتن السابق لأن الدراوردي رحمه الله وإن كان صدوقًا حديثه على ثلاثة أقسام:

1 -من حدث من كتابه فحديثه صحيح.

2 -وإذا حدث من حفظه فحديثه حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت