الصفحة 15 من 27

عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام رفع يديه إلى حذو أذنيه وصفة هذا الرفع أن تكون يديه مدًا يرفع يديه مدًا لا يكون قابض الأصابع ولا فاتحها وإنما على وضعها الطبيعي كما جاء في جامع الترمذي من حديث بن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرفع يديه مدًا وأما أن يمسك بإبهاميه شحمة أذنيه فهذه بدعة ولم يفعلها الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض الناس يكبر إلى سرته وهذا لا شك أنه خطأ وخلاف السنة وإنما السنة أن ترفع يديك إلى حذو منكبيك أو إلى أجراف أذنك فهي السنة في ذلك وأن تضع يدك اليمين على اليسرى على صدرك والدليل على هذا ما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث سماك بن حرب عن قبيص بن هلب السطاني عن أبيه أنه رأى الرسول عليه الصلاة والسلام واضعًا يده اليمنى على يدره السيرى على صدره في الصلاة. فيخطيء من يضع يديه على سرته أو تحت سرته عند عورته هذا خلاف السنة يا معاشر الإخوان وإنما الذي ثبت هو وضع اليدين على الصدر وقد جاء ما يشهد لهذا الحديث في مرسل طاووس بن كيسان الذي رواه أبو داود عن طاووس بن كيسان بإسناد جيد وجاء أيضًا في حديث مؤمل بن اسماعيل عن سفيان الثوري عن عاصم -عن أبيه عن وائل بن حجر ان الرسول عليه الصلاة والسلام وضع يديه على صدره وهذه الزيادة ضعيفة ومنكرة لكن يغني عنها ما تقدم ثم بعد ذلك يستفتح ويقرأ بدعاء الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره أو غير ذلك من الاستفتاحان اللهم باعد بيني وبين خطاياي إلى غير ذلك والاستفتاح سنة يا معاشر الإخوان ومثبت عند الدارفطي وابن أبي شيبة من حديث ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه جهر بالاستفتاح وهذا حاء في صحيح مسلم من حديث عبده بن أبي لبابة أن عمر فعل ذلك ورأوا عمر رضي الله عنه أن يعلم الناس ثفة الاستفتاح مع أنه لا يشرع الجهر فيستفتح ثم يقرأ بالفاتحة وهي لا بد منها لأنه ركن من أركان الصلاة والدليل على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت