الحديث ضعفه البخاري وقال حمزة الكناني الحافظ قال هذا حديث منكر فلذلك الأقرب النزول على ركبتين وحديث وائل بن حجر وان كان فيه ضعف ولكنه أقوى من حديث أبى هريرة وكما ذكرت يشهد لحديث وائل بن حجر ما ثبت عن عمر - رضي الله عنه - موقوفًا عليه ولم يثبت عن أحد من الصحابة ما يخالفه ما جاء عن ابن عمر أنه كان ينزل على يديه هذا لا يصح.
س 28/ يقول بعض الفضلاء: لا داعي لحفظ الأسانيد في هذا العصر لأن الإنسان كُفى ذلك من خلال كتب التخريج بل يكتفي بحفظ المتن فقط وراوي الحديث أما السند فيكفي البحث عنه فما رأيكم فيما قال؟
الجواب / طبعًا هذا يعني لاشك تنه غير صحيح ولاشك بحمد الله كل الدين محفوظ فالقرآن الكريم محفوظ والسنة النبوية محفوظة فإذا قلنا أنا كفينا وأن هذا الشيء محفوظ الأسانيد. حتى الباقي القرآن والمتن كلها محفوظة لكن لاشك طبعًا الإسناد ليس هو مثل المتن كما تقدم الإسناد وسيلة لا غاية الغاية هو المتن فإذا كان الإنسان بحمد الله يشتغل في هذا العلم واهتم بهذا العلم فهذا يحتاج إلى أن يعرف الأسانيد وإذا أمكن حفظه فهذا طيب وحسن.
س 29/ ما الذي يكفي الإنسان في كتب العقيدة قراءة وحفظا؟
الجواب / هذا السؤال مهم جدًا وذلك كما تقدم أن العقيدة هي الأساس وهي الأمر الأول الذي ينبني عليه باقي الأمور فينبقي لطالب العلم أن يهتم بها غاية الاهتمام فيبدأ مثلًا بثلاثة الأصول ثم بعد ذلك بكشف الشبهات ثم بعد ذلك كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد ثم بعد ذلك ليقرأ فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته ككتاب الواسطية ثم الحموية ثم التدمرية فإذا قضى ذلك كله وأراد أن يتوسع أكثر فليقرأ المجلدات الأولى من الدرر السنية فإنها مفيدة جدًا. وإذا أمكن أن يقرأ كل الدرر السنية فهذا احسن