من كلام متناثر للأئمة السابقين وقواعد وأشياء يذكرونها تتعلق بعلم أصول الفقه
2 -القسم الثاني من الكتب التي ألقت في علم الأصول، الكتب التي ألفها أناس ليسوا على مذهب أهل السنة والجماعة ومن المعلوم أن كثيرًا من المعتزلة أو الأشاعرة وأمثالهم ألفوا في علم الأصول فهذه الكتب فيها أشياء لا تنبغي وفيها أخطاء وبعض هذه الكتب تقلل عند المسلم من هيبة النصوص الشرعية ومن اتباع هذه النصوص وحتى أن في بعض هذه الكتب يقولون أن الشخص لا يحق له أن يعمل بآية أو بحديث حتى تنتفي عنها الاحتمالات العشرة ويقصدون بذلك أن هذا النص قد يكون منسوخ وهناك ما ينسخه، إذًا عليه أن يبحث عن الناسخ وأيضًا يقولون قد يكون هذا النص مجمل وهناك ما يفسره أو يقولون إن هذا النص مطلق وهناك ما يقيده أو إن هذا النص عام وهناك ما يخصصه ... وهكذا. فبالتالي قد يصدون الشخص عن العمل بما دلت عليه النصوص الشرعية فبعض هذه الكتب تقلل من هيبة النص الشرعي في قلب المسلم. فهذه الكتب ينبغي الانتباه إليها وعدم الإكثار من القراءة فيها لما تقدم ذكره ثم أيضًا كثير من المباحث أو قد توجد مباحث في هذه الكتب لا فائدة منها مباحث كلامية مباحث نظرية وليست بعملية فتكون الفائدة منها قليلة بالإضافة إلى أن هذه الكتب فيها أيضًا ما يخالف العقيدة الصحيحة فلذلك لا ينبغي الإكثار من القراءة في هذه الكتب بل كما تقدم الكتب السابقة ينبغي الاستفادة منها ثم أن هناك أمر مهم جدًا وهو عندنا ما يسمى بعلم القواعد الفقهيه وهذا العلم أي علم القواعد الفقهيه علم مهم جدا وفائدته كبيرة بحيث يجمع كثير من المسائل الجزئية تحت قاعدة تعم هذه المسائل تحت قاعدة كلية تندرج فيها كثير من المسائل الجزئية فعلم القواعد الفقهيه هذا علم مهم