بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة السلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وسلم.
هذا اللقاء الأول مع فضيلة الشيخ المحدث العلاّمة عبد الله بن عبد الرحمن السعد حفظه الله، وقد سُجِّلَ هذا اللقاء في يومي الثلاثاء والأربعاء، الموافق 30/ 3 و 1/ 4 من عام 1423 هـ.
يقول فضيلته:
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فأشكر الإخوان في (( ملتقى أهل الحديث ) )على النشاط الذي يقومون به من الدعوة إلى السُّنّة، وإلى نشر العلم بين الناس، وبحمد الله يَبْلغني عنهم ما يسر الخاطر، و يشرح النفس، والله أسأل أن يزيدهم من فضله، وأن يعينهم على ما يقومون به.
وأذكرهم ونفسي أولًا بالاهتمام بالسنة على وجه العموم، وبالذات أعني السنة التي يقصدها أو التي قصدها أهل العلم بقولهم إن فلان من أهل السنة، أو الكتب التي أُلّفت في السنة، مثل (( كتاب السنة ) )لعبد الله بن الإمام أحمد، أو مثل (( كتاب السنة ) )لابن أبي عاصم، أو (( شرح السنة ) )للبغوي، وأمثال هذه الكتب التي أُلّفت في السنة.
والمقصود بالسنة ـ هنا ـ بيان الإيمان، وبيان العقيدة السليمة، وبيان التوحيد الذي جاء في كتاب الله و جاء في سنة رسوله صلى الله عليه