فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 847

كتاب الأسد"1."

15-يستطرد أحيانا في تفسير وتوضيح بعض الألفاظ التي يذكرها في الشرح، أو بعض ما يعرض له من شواهد قرآنية، أو أبيات شعرية.

فمن استطراده في تفسير الألفاظ قوله:"والفلاة: المفازة وجمعها فلا مقصور، وفلوات، والمفازة: واحدة المفاوز، وسميت بذلك على طريق التفاؤل لها بالسلامة والفوز، من فاز يفوز فوزا، إذا نجا، لأنها مهلكة، كما قالوا للديغ: سليم. وقال ابن الأعرابي: سميت مفازة، لأنها مهلكة، من فوََز، إذا هلك"2. فاستطرد في تفسير المفازة، وهي كلمة عارضة أتى بها لتفسير الفلاة.

ومن استطراده في تفسير الآيات، قوله:"... ومنه قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَت} معناه قوله أعلم - تسلو عن ولدها، وتتركه، وتشغل عنه"3. وقوله:"... وقال الله عز وجل: {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} أي أمنتم لزوال الخوف"4.

أما الشواهد الشعرية، فقد عرض لنوعين منها: نوع ورد أصل

1 ص 937.

2 ص 292، وينظر: ص 331، 324، 587، 592.

3 ص 331.

4 ص 696. وينظر: 448، 546، 462، 621، 624، 698، 916، 927.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت