عنب أبيض في حبه طول، وهو مأخوذ من الملحة، وهي البياض، وفيها اختلاف1، وقد ذكرته في"كتاب المنمق". والأملح: الأبيض، والملحاء: البيضاء. وقال الشاعر2:
ومن تعاجيب خلق الله غاطية ... يعصر منها ملاحي وغربيب
أي عنب أبيض وأسود.
(وأنا في رفاهية) 3 بفتح الراء وتخفيف الياء: أي في سعة (من العيش) ، وهدوء عن التعب [115/أ] في طلب المعيشة.
(وعرفت الكراهية في وجهه) بتخفيف الياء أيضا: أي الكراهة،
1 قيل: الملحة: بياض يخالطه سواد. وقيل: بياض إلى حمرة. وقيل: زرقة تضرب إلى البياض لشدتها. ينظر: العين 3/244، والتهذيب 5/101، 102، والصحاح 1/407، والمقاييس 5/348، والمحكم 3/288 (ملح) .
2 البيت لعبد الله الغامدي في الأساس (صلب) 257، ومن غير نسبة في: النخل والكرم 85، وأدب الكاتب 378، وابن درستويه (189/ب) ، والاقتضاب 2/36، 3/233، والزمخشري 473، وديوان الأدب 1/452، والمخصص 2/106، 11/70، والجمهرة 1/569، 2/919، 1079، 3/1263، والصحاح 1/177، 407، واللسان 1/580، 2/603، 15/130 (عجب، ملح، غطى) ورواه في التلويح 71 عن المفضل، وليس في المفضليات، وقال في تفسيره:"يعني كرمة، بالعين المهملة بمعنى معطية، كأنها تعطي العنب، وبالغين المعجمة عن أبي حنيفة الدينوري، أي تغطي الأرض".
3 الرفاهية، والكراهية، والطواعية، والرباعية، تقولها العامة كلها بتشديد الياء. إصلاح المنطق 180، وأدب الكاتب 377، وابن درستويه (189/ب) ، وتصحيح التصحيف 277، 286، 440.