(والشف) 1 بالكسر: (الفضل) والزيادة، ولا يجمع لأنه يجري [92/ب] مجرى المصدر. وقال الشاعر2:
فلا أعرفن ذا الشف يعرف شفه
يداويه منكم بالأديم المسلم
(والدعوة في النسب) 3 بكسر الدال: مثل الدعاوة، وهما الانتساب إلى غير الأب. ويقال: ادعى إلى غير أبيه ادعاء، إذا انتسب إلى غيره.
(والدعوة إلى الطعام وغيره) بفتح الدال: وهو مصدر يراد به المرة الواحدة من الدعاء إلى الطعام وغيره، وهي الوليمة إذا دعا لها. والطعام وما دعا إليه من خير أو شر كله دعوة بالفتح.
1 والشف بالفتح لغة عن الليث في التهذيب 11/286، والتكملة 4/507 (شفف) ، قال الأزهري:"والمعروف في الفضل الشف بالكسر، ولم أسمع الفتح لغير الليث"، وليس في العين إلا الكسر. وينظر: المحكم (شفف) 7/429.
2 من"للبس عباءة ... إلى قال الشاعر"ساقط من ش.
والبيت بلا نسبة في الأضداد للأصمعي 39، ولابن السكيت 192، ولابن الأنباري 166، والتهذيب 11/285، واللسان 9/181 (شفف) واستشهدوا به جميعا على أن"الشف"في البيت بمعنى النقصان من الأضداد، وفي ش، ومصادر الشاهد:"يطلب سفه"وقال الأزهري:"أراد: لا أعرفن وضيعا يتزوج إليكم ليشرف بكم".
3 أدب الكاتب 318، وديوان الأدب 4/8، 17، والجمهرة 2/666، والتهذيب 3/124، والصحاح 6/2336 (دعو) وفي الصحاح:"هذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب فإنهم يفتحون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام". والكسر لغة في الدعوة للطعام عن الكسائي في التهذيب.