وأما المنديل1: فعربي معروف2، وهو الذي يتمسح به من الماء بعد الغسل، وبعد الوضوء ونحوه. وجمعه مناديل، وقال الشاعر3:
ثمت قمنا إلى جرد مسومة
أعرافهن لأيدينا مناديل
وكذلك القنديل4: عربي أيضا5، وهو معروف، وجمعه قناديل.
وأما تمر سهريز وشهريز بالسين والشين6: فهما بمعنى [89/أ]
1 والعامة تقول:"منديل"بفتح الميم. أدب الكاتب 392، والزمخشري 310، وهي لغة حكاها ابن جني عن اللحياني. الخصائص 3/206، والمدخل إلى تقويم اللسان 113، والممتع 1/107. وذكر ابن دريد في الجمهرة (ندل) 2/682"مندل"لغة ثالثة فصيحة.
2 في الجمهرة (ندل) 2/682:"ندلت يده تندل ندلا: إذا غمرت، ومنه اشتقاق المنديل". وهو أعجمي معرب من اليونانية في القول الأصيل 224.
3 هو عبدة بن الطبيب، والبيت في ديوانه 74، والمفضليات 141، والتخريج فيهما.
4 والعامة تقوله بفتح القاف. ما تلحن فيه العامة 114، وأدب الكاتب 392، وتثقيف اللسان 143، والمدخل إلى تقويم اللسان 200، وتصحيح التصحيف 422.
5 قال الزمخشري 310:"وعندي أن هذه الكلمة دخيل في كلامهم، إلا أنها مشهورة، وشهرتها لا تمنع من كونها دخيلا، ألا تراهم قالوا: الدرهم والدينار دخيلان في كلامهم".
6 والعامة تضمهما. إصلاح المنطق 175، وأدب الكاتب 396، وابن درستويه (152/ب) وضم الشين في"شهريز"لغة سمعها الأصمعي من أعرابي، والقياس الكسر، وعنه في المعرب 199، وضم السين في"سهريز"لغة أيضا حكاها ابن السيد عن أبي حنيفة في الاقتضاب 2/24، وابن دريد في الجمهرة 1/415. وحكى اللحياني فيهما الكسر والضم، كما في الصحاح"شهرز"2/881، وينظر: الإبدال لأبي الطيب 2/162. وتحبير الموشين 42.