فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 847

وإبهامات، وهي الإصبع الأولى من يدي الإنسان ورجليه، وهي أغلظ الأصابع1.

(فأما البهام: فجمع البهم) ، مثل كلاب لجمع كلب. والبهم جمع بهمة، وهي أولاد الضأن خاصة، ويقال لأولاد المعزى: السخال، فإذا اجتمعت البهام والسخال قلت لهما جميعا: بهام وبهم أيضا2. وقال كثير3:

تعلقت ليلى وهي ذات موصد ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

1 خلق الإنسان لثابت 227، 324، وللزجاج 50، 63.

2 إلى هنا من إصلاح المنطق 320،والصحاح (بهم) 5/1875 بتصرف يسير. وينظر: الشاء للأصمعي 7، 8، والفرق لقطرب 104، ولثابت 76، 79، وفقه اللغة 97.

3 ليسا لكثير، بل لمجنون ليلى، وهما في ديوانه 186، وتخريجهما فيه. وكثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، يكنى بأبي صخر، من أهل المدينة، عده ابن سلام في الطبقة الثانية من فحول شعراء الإسلام، اشتهر بحبه لعزة بنت جميل الضمرية، وكانت أكثر إقامته بمصر، توفي بالمدينة سنة 105هـ.

طبقات فحول الشعراء 2/534، 540، والأغاني 9/3، والشعر والشعراء 1/410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت