فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 847

له: حياك الله، وهو دعاء له بالبقاء، وسلام. وقوله:"سلم": هو دعاء له بالسلامة، أي ابق سالما من الآفات. والطلل: ما شخص من آثار الديار، نحو النؤي1 والمسجد والمعلف والأثافي. وقوله:"بليت"معناه: فنيت ودرست، والمعنى: إنا مسلمون عليك وداعون لك، وإن بليت وامتدت أيام الزمان عليك، وطال عهدك بساكنيك، ومن كان يحل لك.

(ورجل طويل طوال) 2 بضم الطاء، وهما ضد القصير، وكأن طوالا أطول من طويل، لأن فعالا من أبنية المبالغة3، كما يقولون: رجل جسيم [67/ب] للعظيم الجسم، فإذا قالوا: جسام كان أعظم جسما من الجسيم. ومن الناس من لا يفرق بين فعيل وفعال في هذا، ويجعلهما لمعنى واحد4. وقال طفيل الغنوي5:

طوال الساعدين يهز لدنا ... يلوح سنانه مثل الشهاب

الشهاب: شعلة النار. ولدن: رمح لين.

1 النؤي: خندق صغير يحفر حول الخباء أو الخيمة يمنع عنها الماء. اللسان (نأى) 15/301.

2 في العين 7/450:"والطوال: إذا كان أهوج الطول".

3 غير القياسية. ينظر: الكتاب 4/249.

4 ش:"بمعنى واحد". وفي الكتاب 3/634:"وفعال بمنزلة فعيل، لأنهما أختان، ألا ترى أنك تقول: طويل وطوال، وبعيد وبعاد".

5 ديوانه 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت