وزال وتغير في المودة. والعهد: اليمين الموثق يكون بين الرجلين.
وحالت الناقة تحول حيالا1: إذا ضربها الفحل، فلم تحمل بولد تلك السنة.
(و) كذلك حالت (النخلة حيالا) 2 أيضا: إذا لقحت، فلم تقبل التلقيح، ولم يخرج لها ثمر تلك السنة3. والناقة والنخلة حائلان.
(وأحلت فلانا على فلان بالدين) أحيله (إحالة) ، فأنا محيل، وذلك محال به، وهو من الحوالة، ومعناه: حولت عن نفسي المطالبة بالدين الذي لي إلى غيري، فجعلته يطالب الذي عليه الدين.
وأحلت عليه بالسوط أحيل إحالة: أي أقبلت عليه أضربه به ضربا في إثر ضرب، أو على ضرب، فأنا محيل، وهو محال عليه بالسوط.
وأحال الرجل في منطقه بالألف أيضا، يحيل إحالة: إذا جاء بالمحال، وهو الكلام الذي أحيل عن جهة الصدق والحق، أي أزيل.
1 أصله حوالا، قلبت الواو ياء للكسرة قبلها.
2 ش:"ذلك الحول".
3 وفي الجمهرة 1/570:"ويقال: حالت وأحالت الناقة والنخلة بمعنى، وهما لغتان فصيحتان". ينظر: النخل للأصمعي 82، ولأبي حاتم 89، وفعلت وأفعلت للزجاج 27.