فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 847

(وتقول: أعرضت عن الرجل والشيء) 1 بالألف، أعرض (إعراضا) ، فأنا معرض بكسر الراء، وهو معرض عنه بفتحها، وهو مثل صددت عنه: أي أظهرت له جفوة بإمالة وجهي عنه، فلم أنظر إليه. ومنه قوله تعالى: {أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} 2.

(وأعرض لك الشيء) بالألف3 أيضا، (إذا بدا) ، أي ظهر واستبان. وقال عمرو ابن كلثوم التغلبي4:

فأعرضت اليمامة واشمخرت ... كأسياف بأيدي مصلتينا

1 إصلاح المنطق 72، 234، والزاهر 2/69، وشرح القصائد السبع 384ن والعين 1/271، والجمهرة 2/747، والتهذيب 1/454، والمحيط 1/305، والصحاح 3/1082، والمقاييس 4/296، والمحكم 1/242 (عرض) .

2 سورة الإسراء 83.

3 في شرح القصائد السبع 383:"وبعضهم يقول: عرض لك الشيء، والأكثر في كلامهم أعرض بالألف"وفي الصحاح 3/1082، 1084:"عرض له أمر كذا يعرض: أي ظهر ... وعرضت الشيء فأعرض: أي أظهرته فظهر، وهو كقولهم: كببته فأكب، ومن النوادر".

4 ديوانه 70.

وعمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب التغلبي، شاعر جاهلي فاتك، كان والده من سادات قومه، وأمه ليلى بنت المهلل، وهو الذي قتل عمرو بن هند، أشهر شعره معلقته النونية التي أنشدها عند عمرو ببن هند مدافعا عن قومه ومفتخرا. عده ابن سلام في الطبقة السادسة من فحول الشعراء الجاهليين، عمر طويلا، وتوفي نحو سنة 40 قبل الهجرة.

طبقات فحول الشعراء 1/151، والشعر والشعراء 1/157، والأغاني 11/52، وشرح القصائد السبع 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت