فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 847

أوله ووسطه وآخره، ولم يخص بهما هذين الوقتين من الليل كما ذكر ثعلب وغيره من أئمة اللغة1، وأنكر عليه ذلك وغلطهم فيه. وقد ذكرت ذلك في"شرح الكتاب"، وستقف عليه منه إن شاء الله.

(وأعقدت العسل) 2 ونحوه بالألف، أعقده إعقادا، فأنا معقد بكسر القاف، أي طبخته حتى يغلظ ويشتد، وهو (معقد) بفتح القاف، و (عقيد) 3 أيضا.

(وعقدت الحبل) أعقده بالكسر، عقدا: أي شددته وأوثقته، فأنا عاقد، وهو (معقود) . ومن أمثالهم:"يا عاقد اذكر حلا"4.

1 وخلافهم الذي سقناه فيما تقدم صحة ما ذهب إليه ابن درستويه من التسوية بينهما.

2 ما تلحن فيه العامة 134، والغريب المصنف (135/أ) ، وإصلاح المنطق 227، وأدب الكاتب 359، 370، والأفعال للسرقسطي 1/219، والجمهرة 2/661، والصحاح 2/510. قال الزمخشري 120:"والعامة تقول: عقدت العسل. وقال الفراء: سمعت بني أسد يقولون: عقيد العسل ومعقود، ولا يكون إلا من عقدت". وفي التهذيب (عقد) 1/196 رواية عن بعضهم:"عقدت العسل والكلام".

3 المحيط (عقد) 1/151.

4 المثل بهذه الرواية، ورواية:"يا حامل اذكر حلا"في أمثال العرب للمفضل 169، وأمثال أبي عبيد 218، وجمهرة الأمثال 2/332، ومجمع الأمثال 3/513، والمستقصى 2/405. وعلق ابن بري على قولهم"يا عاقد اذكر حلا"بقوله:"هذا قول الأصمعي، وأما قول ابن الأعرابي فخالفه، وقال:"يا حابل اذكر حلا"، وقال: كذا سمعته من أكثر من ألف أعرابي، فما رواه أحد منه يا عاقد". وفي المحكم (حبل) 3/271:"ورواه اللحياني:"يا حامل بالميم، وهو تصحيف"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت