فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 847

السير) وحبسه، والمرض محصر بكسر الصاد، والرجل محصر بفتحها.

(وأدلجت) 1 بقطع الألف، وتخفيف الدال: (إذا سرت من أول الليل) .

(وادلجت) بتشديد الدال: (إذا سرت من آخره) . هكذا فسرهما ثعلب وغيره من أهل اللغة أيضا. فأما ذكره ادلجت بتشديد الدال، في هذا الباب فهو غلط، لأن وزنه افتعلت، وهو مأخوذ من الدلج بفتح الدال واللام، وأصله: ادتلجت، بتاء بعد الدال، فأبدلوا من التاء دالا، ثم أدغموا الدال في الدال، وتقول منه: ادلجت أدلج ادلاجا، فأنا مدلج بتشديد الدال فيها كلها.

وأما أدلجت بقطع الألف، وتخفيف الدال، فإن مستقبله أدلج، ومصدره إدلاج، والفاعل مدلج، على وزن [38/أ] أكرمت أكرم إكراما، وأنا مكرم، وهو أفعلت من الدلج، المفتوح الدال واللام

1 إصلاح المنطق 254، والزاهر 2/70، ودرة الغواص 15، والأفعال لابن القطاع 1/339، وتقويم اللسان 60، وتصحيح التصحيف 89، والتهذيب 10/654، والصحاح 1/351 (دلج) . وفي العين (دلج) 6/80:"أدلج من آخر الليل، وأدلج الليل كله"ومثله في الجمهرة 1/450، والبارع 634 (دلج) . وفي أدب الكاتب 29، 30:"الإدلاج: سير الليل كله، والإدلاج: من آخره"ومثله في المحيط 7/45، والمقاييس 2/294ن والمجمل 1/333 (دلج) . وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي قوله:"الليل دلجة من أوله إلى آخره. قال: أي ساعة سرت من أول الليل إلى آخره فقد أدلجت"مجالس ثعلب 1/214، وينظر: المحكم (دلج) 7/234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت