فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 847

فأقوى في البيت الأول فخفضه، والقصيدة مرفوعة. والروي: هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة. وقال قوم: الإكفاء في الشعر: هو أن يخالف بين قوافيه بالحروف، فيجعل حرف مكان حرف، وذلك أن تجعل قافية طاء والأخرى دالا، أو نونا وأخرى ميما1، وما أشبه هذا من الحروف التي تشبه بعضها بعضا، وذلك نحو قول الراجز2:

إذا نزلت فاجعلاني وسطا ... إني شيخ لا أطيق العندا

[37/ب] يريد العنت، وهو الوقوع في أمر شاق، ورواه أبو عبيدة3:"العندا"بضم العين وتشديد النون، وهو جمع عاند، وهو

1 العين (كفأ) 5/415، والكافي في علم القوافي 126، والقوافي للتنوخي 169، والموشح 18.

2 الرجز بلا نسبة في: القوافي للأخفش 52، وللتنوخي 173،ومجاز القرآن 1/291، 337، 2/275، والقلب والإبدال 47، وأدب الكاتب 491، والمقتضب 1/218، وأمال ابن الشجري 1/422، وتفسير الطبري 12/62، 29/154، والقرطبي 9/229، والموشح 25، والاقتضاب 3/304ن والجمهرة 2/665ن 879، والمقاييس 4/153ن والصحاح 2/513ن واللسان 3/307ن 7/426 (عند، سط) .

3 مجاز القرآن 1/291، 337، وكذلك في مصادر تخريجه السابقة، وورد برواية الشارح في شرح أدب الكاتب للجواليقي 245، وقال:"العند: الجانب والناحية، وكان هذا الشاعر قد كبر، والرجل إذا كبر عاد كالصبي، والصبيان يخافون بالليل، يقول: اجعلاني وسطكما، فإني لا أطيق أن أكون في الحانب"وينظر: الخزانة 11/323.

وأبو عبيدة هو: معمر بن المثنى التيمي بالولاء، من أئمة اللغة والأدب وأيام العرب وأنسابها، كان شعوبيا، يتغض العرب، من مؤلفاته: مجاز القرآن، وغريب الحديث، ونقائض جرير والفرزدق. تووفي سنة 210هـ.

المعارف 543، وأخبار النحويين والبصريين 80ن وطبقات الزبيدي 175، وبغية الوعاة 2/294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت