فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 847

بكسرها على فعلان، فأنا ناشد، وهي منشودة: أي طلبتها، وسألت عنها، نحو أن تقول1: من وجد لي بعيرا؟ والضالة: اسم يقع على الضائع من البهائم خاصة. وقال الراجز2:

أنشد والباغي يحب الوجدان ... قلائصا مختلفات الألوان

وقال أبو دؤاد الإيادي3:

وتصيخ أحيانا كما اسـ ... تمع المضل لصوت ناشد

تصيخ بضم التاء: أي تستمع، يعني أذن ولد البقرة. والمضل: الذي قد ذهب بعيره. والناشد: الطالب. والمضل يشتهي أن يرى مضلا مثله، ليتعزى به4.

1 ش:"يقول".

2 الرجز بلا نسبة في: ما اتفق لفظه واختلف معناه لأبي العميثل 88، ودقائق التصريف 239، وشرح القصائد السبع لابن الأنباري 216ن 385، والمخصص 14/224، 17/165، والبحر المحيط 1/478، 1/511، وسينشده المصنف أيضا ص 498.

3 ديوانه 307.

وأبو دؤاد هو: جارية بن الحجاج حمران بن بحر بن عصام الإيادي، شاعر جاهلي متقدم، كان وصافا للخيل، وأكثر أشعاره في وصفها، ولم تذكر سنة وفاته.

الشعر والشعراء 1/161،والأغاني 16/373، والخزانة 9/590.

4 قال أبو حاتم: قلت للأصمعي: فما معنى قول أبي دؤاد (وأنشد البيت) أليس الناشد هو المضل؟ قال: هذا كقولهم: الثكلى تحب الثكلى، كأنه يسمع صوته فيتأسى به. الجمهرة (نشد) 2/652ن ومجمع الأمثال 1/270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت