فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 847

وقد ميزت أنا هذه الفصول التي جاءت حركات عيناتها مخالفة لجمهور فصوله التي عيناتها مفتوحة، وأفردتها في أبواب [34/ب] زائدة على ما في الأصل، وأضفت إليها ما شاكلها من سائر الأبواب في كتاب"تهذيب الفصيح"، وبالله التوفيق.

(وحبست الرجل عن حاجته، وفي الحبس) أحبسه بالكسر، حبسا، فأنا حابس، (وهو محبوس) : إذا منعته من التصرف في أموره.

(وأحبست فرسا في سبيل الله) 1 أحبسه إحباسا، فأنا محبس بكسر الباء، (وهو محبس) 2 بفتحها، (وحبيس) 3 أيضا: إذا جعلته وقفا على الغزاة يجاهدون عليه في سبيل الله، ومنعت من بيعه وهبته وابتذاله إلا في الغزو والجهاد عليه.

(وأذنت للرجل في الشيء يفعله) 4 بكسر الذال، آذن بفتحها

1 إصلاح المنطق 240، وأدب الكاتب 375، والجمهرة (حبس) 1/277. وفي الأفعال للسرقسطي 1/346، ولابن القطاع 1/210:"حبسته لغة في أحبسته". وهما بمعنى واحد في فعلت وأفعلت للزجاج 27، وما جاء على فعلت وأفعلت 35.

2 قوله:"بكسر الياء، وهو محبس"ساقط من ش.

3 في ابن درستويه 264:"والحبيس قد يكون فعيلا في موضع مفعول، مثل: قتيل وجريح، وقد يقع في موضع المفعول، لأنهما في المعنى مفعولان"يعني: أنهم نقلوا حبيس من محبوس، كما نقلوا قتيل من مقتول وجريح من مجروح، وإنما كان كذلك، لأن الهمزة زائدة وأصله الثلاثي.

4 الأفعال للسرقسطي 1/69، 70، والتهذيب 15/17، والصحاح 5/2068، 2069 (أذن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت