عمره) ، أي بقي وعاش زمانا طويلا، ويقال في المصدر: عمر وعمر بفتح العين وضمها وسكون الميم منهما، وعرم أيضا بضمهما. وقال جرير1:
عمرت مكرمة المساك وفارقت ... ما شفها صلف ولا إقتار
(وسخن الماء) بفتح الخاء، يسخن ويسخن بفتحها وضمها، سخنا بسكونها وفتح السين، وسخونا وسخونة وسخانة. (و) يقال أيضا: [32/أ] (سخن) بالضم2 يسخن سخونة: إذا حمي، وهو ماء سخن وساخن وسخينا، أي حار.
(وسخنت عين الرجل) 3 بكسر الخاء، (تسخن) بفتحها،
1 ديوانه 2/862. برواية:"ما مسها"والبيت من قصيدة في رثاء زوجه. والمساك: اسم الإمساك. والإقتار: العسر. الصلف: بغض الزوج لقلة خيره. عن شرحه بالديوان. وأنشد المصنف في التلويح 18 بدلا من هذا البيت قول الشاعر:
أتروض عرسك بعدما عمرت ومن العناء رياضة الهرم
ونسب لرجل من الخوارج في مجمع الأمثال 3/313، وهو من غير نسبة في البيان والتبيين 2/79، وعيون الأخبار 2/369.
2 وسخن أيضا بالكسر، وهي لغة بني عامر وهوازن. ينظر: أدب الكاتب 422، والأفعال للسرقسطي 3/553، والمحكم (سخن) 5/50.
3 وسخنت أيضا بالضم في: العين 4/199، والمحيط 4/264، والتكملة 6/248 (سخن) وسخنت بالفتح في التاج (سخن) 9/232. قال الفيروزآبادي في الدرر المبثثة 128:"القياس يقتضي تثليثها". وفي الزمخشري 98:"أهل الحجاز يقولون: سخن الماء وسخنت عينه بالضم فيهما، وتميم يقولون: سخن الماء بالضم، وسخنت عينه بالكسر". وينظر: الجمهرة (سخن) 1/600.