فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 847

وافتقاده إياه أكف له من السؤال.

(ولبست الثوب) 1 بكسر الراء، (ألبسه) بفتحها، (لبسا) بضم اللام، ولباسا، فأنا لابس، والثوب ملبوس: إذا جعلته لباسا لبدنك، أي عطيته به وسترته، كما قال تعالى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَق} 2.

(ولبست عليهم الأمر) بفتح الباء، (ألبسه) بكسرها، (لبسا) بفتح اللام، فأنا لابس: إذا عميته وخلطته عليهم، والقوم ملبوس عليهم، ومنه قوله تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} 3، وقال: {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِل} 4، أي لا تخلطوه به.

(ولسبت العسل) 5 والسمن ونحوهما بكسر السين، وألسب بفتحها، لسبا بسكونها6: (إذا لعقته) ، والفاعل لاسب، والعسل

1 إصلاح المنطق 206، وأدب الكاتب 336، وتثقيف اللسان 174، وتصحيح التصحيف 566، قال ابن درستويه 245:"وأصل الفعلين واحد، لأنهما جميعا من التغطية والاختلاط، لأن ستر الأمر تغطية له، ولبس الثياب تغطية للبدن"وينظر: المقاييس (لبس) 5/230.

2 سورة الكهف 31.

3 سورة الأنعام 9.

4 سورة البقرة 42.

5 إصلاح المنطق 320، والأفعال للسرقسطي 2/461، والجمهرة 1/341، والصحاح 1/219 (لسب) .

6 ش:"بسكون السين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت